مدة البرنامج: 12 ساعة تدريب ـ 3 أيام
أهداف البرنامج
1 ـ : توجيه ميول المتدربين نحو أهمية البناء القيمى
وفق رؤية إستراتيجية واضحة ومحددة .
2 : إكساب المتدربين القدرة على صف وتنظيم منظومة القيم
التربوية بطريقة منهجية علميا وفق الاعتبارات التالية
(الواقع ـ الأهداف ـ العمر ـ النوع ـ
التحديات ـ الفرص ـ جوانب القوة والتميز ـ نقاط الضعف )
3 : تمكين المتدربين بالأسس والمهارات الأساسية لبناء القيم
التربوية في نفوس الأبناء و الطلاب
4 : تعزيز قدرة المتدربين على إعداد خطة قيم تربوية
وتحديد الأنشطة العملية المناسبة لتحقيقها ومتابعتها
وتقييمها وتطويرها بشكل مستمر .
الأهداف المتوقع تحقيقها لدى كل متدرب
ــ الإلمام الجيد بمنظومة معارف القيم
ــ القدرة على إعداد منظومة قيم
ــ اكتساب أسس ومهارات بناء القيم فئ النفس الإنسانية
ــ القدرة إعداد خطة القيم وتطويرها بشكل مستمر.
الوحدات الأربعة للبرنامج

|
اليوم
الأول
اليوم
الثاني |
ــ أهمية برنامج القيم
ــ ماهية القيمة
ــ مصادر القيمة
ــ أثر القيمة في حياة الفرد والمجتمع
ــ شروط تحقق القيمة
ــ كيفية قياس القيم ( أدوات ـ معايير ـ مظاهرـ معدل زمني )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــ كيفية إعداد منظومة القيم
ـــ العوامل المؤثرة والحاكمة في بناء منظومة القيم
ـــ تطبيقات عملية لمنظومة قيم
أ ــ مدرسة
ب ــ مؤسسة / نادي / مركز / مجتمع
ج ــ أسرة ( تحت التأسيس ـ جديدة ـ تربية وبناء )
|
|
اليوم
الثالث
اليوم
والرابع
|
ــ المراحل الأربعة لبناء القيمة في نفس الإنسان
( الماهية ، الأهداف ، الوسائل ، المهارات ، مؤشرات النجاح )
ــ العناصر المساعدة المشاركة في بناء القيم
ــ نموذج تناول القيم ومتابعتها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــ إعداد خطة القيم التربوية ــ نموذج تطبيقي كامل
ــ الأهداف
ــ الوسائل
ــ جدول التنفيذ
ــ المتابعة والتقييم والتجويد |
المستفيدين من برنامج القيم التربوية
أولا ــ في تخطيط وتحديد الاحتياجات القيمية لتحقيق أهداف المجتمع والمؤسسة
ثانيا ــ إعداد المسئولين عن البناء القيمى في نفوس المجتمع والأفراد
ثالثا ــ متابعة ورصد الحراك والتغير القيمى في المجتمعات والمؤسسات
1 ــ وزارة التربية والتعليم
إدارة إعداد المناهج التعليمية ــ إدارة التدريب والتطوير
2 ــ وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية
إدارة التخطيط والمتابعة ــ إدارة الدعوة ــ إدارة البحوث والدراسات والتطوير
3 ــ المؤسسات الإعلامية
التلفزيونية / الإذاعية / الصحافة المكتوبة
3 ــ إدارة البحوث والدراسات والتطوير بالمؤسسات الحكومية والخاصة
4 ــ إدارة الموارد البشرية في المؤسسات الحكومية والخاصة
5 ــ مؤسسات ومراكز التدريب والتنمية البشرية
6 ــ المؤسسات التعليمية والمدارس الحكومية والخاصة
7 ــ المؤسسات الشبابية والأندية ومراكز الشباب
8 ــ الإباء والأمهات والمربين القائمين على العملية التربوية
الأهمية الخاصة لبرنامج القيم التربوية
فى هذه المرحلة التاريخية ــ مطلع القرن 21 ــ عصر العولمة الثقافية
القيم التي يتبناها الفرد والمجتمع هي الفاعل والمكون الأساسي لشخصية الإنسان
وهى المصدر الحقيقي لكل ما يصدر عنه في عالم الأسرار داخل نفسه ، وفى عالم الحقيقة الظاهرة في حواسه المختلفة
وهى المعيار الذي يحدد مكانة وقدر وقيمة الإنسان في المجتمع :
وهي المرجعية التي تحكم تصورات وتصرفات الإنسان
كما تعد سياج وحصن يحمي الأفراد من الانحراف والزلل والخطأ
وهي المعيار الذي سيتم تقييمه عليه في الآخرة، ومن ثم تحديد مصيره في الآخرة؛ إما إلى جنة عرضها السموات والأرض، وإما إلى نار قعرها مداه سبعين خريفا.
ومن ثم كلما اتسع وقوى البناء القيمى في نفس الإنسان
كلما نمت مشاعره ومفاهيمه وأعماله وانجازاته واعتلى أعلى المراتب المجتمعية .
2 ــ أهمية القيم بالنسبة للمجتمع
منظومة القيم التي يتبناها الفرد والمجتمع هي المكون الأساسي للايدولوجيا المحركة لأفكار وأقوال وأفعال الفرد والمجتمع والأمة، كما أنها المكون الأساسي لشخصية المجتمع والأمة، والملهم الحقيقي لها، والقوة الدافعة لها نحو المحافظة على البقاء والنمو والتطور.
وتؤكد حقائق التاريخ الانسانى القديم والحديث انه ما نهضت امة من الأمم إلا على قاعدة ثابتة من التمسك والتمثل بقيمها الأصيلة ، وهذا ما أكدته تجارب النهضة الحديثة في اليابان وماليزيا وكوريا .
وفى ظل هذا الصراع المحتدم، والسعي المحموم لتذويب وتغييب ثقافتنا العربية والإسلامية الأصيلة، كان لا بد من التحرك السريع والواعي نحو تناول موضوع القيم، وبيان أهميتها وكيفية تناولها وتعزيزها والمحافظة عليها في نفوس الأجيال الحالية والمقبلة وصولا إلى مشروع متكامل للبناء القيمى فى مراحل التعليم المختلفة يعمل على بناء منظومة قيمية حضارية قادرة على تحقيق نهضة هذه الأمة واستعادة مكانتها الحقيقية في ريادة وقيادة البشرية نحو الخير والسلام والأمن والاستقرار كما كانت فى أول عهدها .
إذ إن في المحافظة على القيم العربية والإسلامية محافظة على كينونتنا وخصوصيتنا، وأسباب بقائنا وسعينا نحو استعادة مكانتنا كعرب وكمسلمين في الصف الأول للركب البشري وذلك حقنا ومكاننا الطبيعي، بيد أننا نستكمل الآن استحقاقات استعادته مرة ثانية، وذلك:
بفضل الله تعالى على هذه الأمة المصطفاة +كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ" [آل عمران: 110].
ثم بفضل ما نحمله من قيم ربانية راقية أنزلت للناس كافة.
وكذلك بما نحمل ونحفظ من رصيد تراكمي ضخم من تراث الحضارة الإنسانية تعمد الآخرون إهداره وإهماله.
ثم بفضل ما نحمله من مصداقية حقيقية في خدمة الحضارة الإنسانية والنهوض بها وبمستوى استقرارها ورفاهيتها، في الوقت الذي ساهمت فيه حضارات أخرى في إهدار قيمة الإنسان وإنهاكه في الحروب والصراعات الدامية والوقوع به في مستنقع التخلف والفقر والتفكك والصراع من أجل البقاء على الحياة.
- وعن كيفية تحديد منظومة القيم المناسبة لهذه المرحلة التاريخية التي نمر بها، وتحديد القيم المناسبة لكل مرحلة عمرية وتعليمية وكيفية تناول هذه القيم.
أعتقد أن هذه الأسئلة هي محور اهتمام المخططين والمربين في عالمنا العربي الآن، خاصة في ظل التحديات المتنوعة التي تواجهها عملية التربية والتعليم وإعداد الجيل القادم.
لذلك كان لابد من الاجابة على الأسئلة الاستراتيجة التالية
والتي احسب أن مستقبلنا ومستقبل امتنا خلال القرن القادم يتوقف على قدرتنا في الإجابة عليها وترجمتها على ارض الواقع
السؤال الأول :
ما هي منظومة القيم اللازمة لمشروعنا الحضاري القادم ؟
السؤال الثاني :
ما هي الآليات المناسبة لإعداد وتنفيذ هذه المنظومة ؟
السؤال الثالث :
ما هي المنهجية والوسائل الملائمة لإعداد وتنفيذ مشروع القيم التربوية على مستوى الأسرة والمدرسة والنادي والمؤسسة
المجتمع والدول كل حسب مستواه ومكانته في المجتمع ؟
لذا سأحاول الإجابة على هذه الأسئلة من خلال هذا البرنامج
في بناء وتعزيز القيم التربوية في نفوس الابناء و الطلاب، وكيفية متابعة تنفيذها على أرض الواقع مع التركيز على إيثار الجانب العملي التطبيقي على الجانب النظري.
والاهتمام بتقديم نماذج عملية حقيقية تعد بمثابة دليل تربوي للقائمين على تنفيذ برنامج القيم في نفوس الأبناء والطلاب.
من خلال الرجوع إلى المربي الأول صلى الله عليه وسلم، والارتواء من نهره العذب في أساليب ووسائل وأدوات التربية والتعليم، وغرس القيم وتعزيزها ومتابعة مظاهرها السلوكية أثناء اليوم والليلة وتأثيرها على الطالب.
والدراسة الواعية لواقع ومفردات العملية التربوية في العصر الحالي، ومواءمة الوسائل المستخدمة معها.
والاستفادة الواعية من الأساليب الغربية الحديثة في التربية والتعليم، وغرس القيم التربوية.
وتحديد مراحل وخطوات منتظمة وعملية لإعداد مشروع البناء القيمى بمراحله المختلفة
1ــ رفع وتحليل الواقع الاستراتيجي القيمى الحالي
2ــ صف منظومات القيم المناسبة للمراحل العمرية والنوعية المختلفة
3ــ آليات تنفيذ ومتابعة وتطوير البناء القيمى لدى الأبناء والطلاب وسير البناء القيمى في نفس الطالب من خلال متابعة وقياس نتائج العمل علها
(المراحل الأربعة لبناء القيم والتي خلصت إليها و اعتمدتها في كتابي أسس ومهارات بناء القيم التربوية ).
وترجمة منظومة القيم الى واقع ملموس فى الحياة والممارسة اليومية فى المنزل والشارع والمؤسسة والمجتمع والدولة عامة .
الصراع القيمى
حقيقة واقعية وأزمة إنسانية كبيرة
لا شك أننا في عالمنا الحديث نعيش صراعا قيميًّا حقيقيا بين قيم العالم الجديد (العولمة) وبين القيم الخاصة للعديد من الثقافات والشعوب.
من الطبيعي أن يدور هذا الصراع عبر محطات التاريخ الإنساني؛ حيث تفنى حضارات وتقوم على أطلالها حضارات أخرى، وخلال هذا التبادل والتداول الحضاري للثقافات والحضارات يتحقق التطور الطبيعي من الرصيد التراكمي الإنساني من القيم والثقافة والمعرفة والتحضر والرقي الإنساني.
بيد أن الأمر -وللأسف الشديد- قد تغير في ظل ما يعرف بعصر وثقافة العولمة؛ حيث تبدلت المفاهيم الإنسانية..
- من التعاون والتراكم الحضاري الإنساني إلى التصارع والتدافع.
- ومن التمازج إلى الإقصاء والانفراد.
- ومن احترام الآخر والمحافظة على خصوصيته وثوابته إلى العمل على تذويبه ودمجه في ثقافة الطرف الأقوى.
ويمكن تجسيد ملامح ومفردات هذا الصراع، خاصة بين الحضارة العربية والإسلامية باعتبارها الأصلب والأقوى تأثيرا في الحضارة الإنسانية على مدار التاريخ الإنساني؛ لما توفر لها من مقومات متعددة ومتنوعة.. وبين ثقافة وقيم العالم، أو ما يعرف تحديدا بثقافة العولمة، والتي تسعى لتذويب الثوابت والخصوصيات الخاصة بالحضارة والثقافة والقيم العربية والإسلامية فيما يعرف بثقافة العولمة، مستغلة في ذلك ما وصلت إليه من آلة القوة العلمية والتكنولوجية والإعلامية والعسكرية.
ـ خصوصية وأهمية مشروع البناء القيمى في هذا التوقيت
في ظل مجموعة من التحديات الداخلية والخارجية التي يمر بها المجتمع الخليجي والعربي الاسلامى عامة ـ فرضت على المخلصين من القائمين على أمر التربية والتعليم وبناء وإعداد الأجيال التالية ــ والتي سوف يتحدد على يديها مصير المجتمع و الأمة ــ وجب عليها أن تنهض للقيام برسالتها بشكل إحترافى جديد يتواكب مع آليات

الأمة ــ وجب عليها أن تنهض للقيام برسالتها بشكل إحترافى جديد يتواكب مع آليات وتحديات العصر الجديد
التحديات الداخلية
1ــ ضعف وتقادم وعدم مواكبة وتهميش( عدم كفاية ) المواد الدراسية الشرعية المقررة دراسيا.
2 ـ الانبهار والميل الكبير لدى الكثيرين من أبناء الجيل الجديد بالثقافة الغربية الوافدة على حساب الثقافة العربية والإسلامية الخاصة ، والتي أدت الى. ظهور الكثير من الانحرافات والمشاكل الأخلاقية الجديدة والتي لم تكن موجودة من قبل ـ بفعل الثقافات الوافدة مع وسائل الاتصال الحديثة في عصر الثقافات المفتوحة .
3ــ تغليب الاهتمام بالمواد الدراسية العلمية على حساب القيم التربوية فى منظومة العملية التعليمية الحالية .
4ــ ضعف مستويات الأداء التربوي لدى الكثير من المعلمين والمعلمات
( غياب الكفايات التربوية في كثير من الأحيان ) . ــ لأسباب عديدة اغلبها يتعلق بضعف مستويات التأهيل والتدريب أو قصور الأساليب والأدوات والدعم الفني اللازم أو ضعف الاهتمام أصلا بالبناء القيمى أمام تحقيق قدر جيد من التحصيل العلمي للمواد الدراسية والاهم من ذلك بكثير هو غياب الرؤية والفهم والإعداد الجيد المتكامل لمشرع القيم .
5 ـ القصور والضمور الواضح لفهم حقيقة التربية لدى شريحة كبيرة من المجتمع
واختزالها في توفير الطعام والكساء والعلاج وإلحاق الأبناء بالتعليم فقط
وتحقيق التفوق الدراسي دون الاهتمام التفوق القيمى الاخلاقى .
6 ـ تخلى الشركاء الأساسين للعملية التربوية (الآباء والأمهات ) عن جزء كبير من دورهم في العملية التربوية وإلقاء العبء كله على كاهل المدرسة والمعلم وذلك إما قصورا منهم في فهم حقيقة دورهم وإما انشغالا عنها .
7 ـ محدودية وضعف وربما غياب الموازنات المالية المخصصة لأهداف البناء القيم تحديدا ــ ومن ثم ضعف وفقر أساليب وأدوات والدعم الفني اللازم لتنفيذ أية أنشطة وأعمال تربوية هادفة ومؤثرة .
8 ـ الافتقار إلى الأداء الاحترافي في منظومة البناء القيمى عامة ــ سواء في أساليب وبرامج تدريب وتأهيل المعلمين والمعلمات ، التخطيط الاستراتيجي وتطوير الوسائل والأنشطة الجذابة المؤثرة الفعالة ... الخ .
التحديات الخارجية
ــ ثورة الاتصالات والفضائيات المفتوحة
ـــ الإنترنت
ـــ موجة التحلل من القيم الدينية والانحدار الأخلاقي العام الذي يعيشه ويتجه إليه العالم الغربي ومحاولات فرض هذا النموذج على شعوب العالم .
( ثقافة العولمة على حساب تذويب الثقافات الخاصة للشعوب ).
نتائج وآثار غياب الاهتمام بالبناء القيمى
كل ذلك أدى إلى الكثير من النتائج والظواهر التي يمكن حصرها في مجموعة حقائق وأرقام مخيفة نتيجة غياب الاهتمام الكافي بالبناء القيمى خاصة لدى الشرائح العمرية في مراحل التعليم الاساسى .
وفى سياق غياب المشروع الحضاري للأمة وبفعل التراكم المتتالي لمشاكل ضعف وسطحية وهشاشة وعشوائية البناء القيمى على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والأمة تسبب ذلك في وصولنا إلى هذه الحالة من التخلف والتفكك والتبعية، كذلك هي تعوق مشروع النهضة العربية والإسلامية حاليا، كما أنها تهدد مستقبل الأمة بشكل عام.
أمثلة لظواهر وإفرازات غياب مشروع البناء القيمى
1 ـ زيادة معدلات الجريمة بين المراهقين .
2 ـ تزايد مستمر لمشاركة الفتيات المراهقات في هذه الجرائم .
3ـ ظهور أنواع جديدة من الانحرافات التي لم تكن معروفة من قبل .
4 ـ الازدياد المستمر في أعداد المدخنين والمدمنين من الجنسين
5ـ التخلف الدراسي والهروب من المدارس والجامعات والتسرب
من التعليم بوجه عام .
6ـ زيادة جرائم قتل البنات والأخوات ( جرام الشرف )
7ـ عزوف قطاع كبير من الشباب والفتيات عن الاهتمام بالجاد من الأمور
( الثقافة العامة وتطوير الذات والتفوق الدراسي والرياضي .....)
والانصراف إلى اللهو والعبث عبر الانترنت والفضائيات )
8ـ السطحية الثقافية والشخصية الهشة المغيبة عن الواقع نتيجة للتقليد الأعمى لثقافة الغرب في الاهتمام والملبس والتحدث و......الخ .
9ـ غياب الرؤية والطموح لدى قطاع كبير منهم ، وشيوع حالة من الإحباط
واليأس والعزوف عن المشاركة في الحياة العامة ................ الخ .
في المقابل تنتشر مظاهر الصحوة واليقظة وروح الجادة بين قطاع كبير من
الشباب والفتيات والتي توفر لهم مصدر ما من التغذية القيمية المناسبة
عبر( الوالدين ـ جهود فردية لبعض المعلمين المخلصين ـ برامج جادة ببعض الفضائيات ـ زميل مخلص ..)
سابقة أعمال البرنامج
أولا : جمهورية مصر العربية
1 ــ جامعة القاهرة
2 ــ جامعة الإسكندرية
3 ــ جامعة أسيوط
4 ــ الجمعية التربوية الإسلامية
والمشرفة على قطاع كبير من المدارس الخاصة
5 ــ سلسلة من مراكز التدريب الخاصة والمدارس
الثانوية بنين وبنات في كافة محافظات مصر.
ثانيا : قطر
1 ــ مركز الراشد للتنمية المجتمعية
2 ــ جامعة قطر
3 ــ سلسلة من المدارس الحكومية ــ وزارة التربية والتعليم
4 ــ سلسلة من المدارس المستقلة الحديثة ــ المجلس الأعلى للتعليم
ثالثا: السعودية
1 ــ الهيئة العالمة للتعليم ــ مكة المكرمة
رابطة العالم الاسلامى
2 ــ مركز النبلاء للتدريب والتنمية ــ جدة
3 ــ الندوة العالمية للشباب ــ جدة
4 ــ مركز الإبداع الاعلامى للتدريب والتطوير ــ الرياض
5 ــ إدارة التعليم ــ محافظة أبها ــ وزارة التعليم السعودية
6 ــ إدارة تعليم محافظة حيزان ــ وزارة التعليم السعودية
.